الوصف
لأنك الشرود الذي يسبق الفكرة، ولحظة الصمت التي تسبق التصريح الدائم. لأنك الصباحات في جسد، والعطر في أنثى. لأنك الطمأنينة في صيغتها الآدمية. لأنك الماء، أو النار، أو كلاهما معًا. لأنك الطفولة الدائمة، والعشق الخالد. لأنكِ ظلال السنابل، وتوأم الغيم. لأنك قريبة حدَّ الالتصاق، وبعيدة حدَّ الهجران. تبقين وحدكِ العصية على النسيان، لذلك كتبتُ كلَّ ما حوى هذا الديوان وأكثر.
عامر






لا توجد مراجعات بعد.